رؤى

ما هو مسرح الإنتاجية؟

بقلم Adam G·

انتهيت للتو من اجتماع يناقش اجتماعاً آخر.

ما جدول الأعمال؟ مراجعة قالب عرض تقديمي يلخص تقريرًا لم يقرأه أحد أصلًا. والنتيجة؟ اجتماع متابعة آخر.

هذا هو مسرح الإنتاجية. والشركات مدمنة عليه بامتياز.

لقد شيدنا مسيراتنا المهنية على تمثيل العمل لا إنجازه. نخلط بين الحركة والتقدم، وبين المخرجات والتسليم، وبين الحضور والمساهمة.

شكل مسرح الإنتاجية

إليك كيف يبدو مسرح الإنتاجية على أرض الواقع:

  • عرض تقديمي من 47 شريحة كان يمكن اختزاله في قرار واحد
  • اجتماع مزامنة أسبوعي يشاهد فيه 9 أشخاص شخصاً واحداً وهو يقرأ نقاطاً رئيسية بصوت عالٍ
  • «وثيقة استراتيجية» ليست سوى استراتيجية الربع السابق مع تبديل التواريخ فحسب
  • صندوق بريد مكتظ برسائل حماية النفس التي لن يفتحها أحد مرة أخرى
  • جلسة عصف ذهني ينتصر فيها الصوت الأعلى بينما تظل الفكرة الأفضل صامتة

لا شيء من هذا يساعد أحداً. ولا شيء من هذا يصلح شيئاً. لا شيء من هذا بشري.

أنظمة تقيس الأثر

الحقيقة المزعجة: تعجز معظم المؤسسات عن التمييز بين شخص يؤدي عملاً حقيقيًا ذا مغزى، وبين شخص يؤدي مسرحية العمل. لأننا لم نبنِ قط أنظمة تقيس الأثر. لقد بنينا أنظمة تقيس المخرجات.

وها هو الذكاء الاصطناعي يعرّي هذه المسرحية برمتها.

حين تستطيع آلة أن تولد عرضك التقديمي، وتصيغ بريدك الملخص، وتملأ قوالبك في 30 ثانية.. فلن تملك مكانًا تختبئ فيه خلف الانشغال المزيف. انتهت المسرحية. أُضيئت الأنوار. واكتشف الجمهور أنه لم يكن هناك عرض أصلاً.

العمل الذي يستحق الجهد

إذن، ماذا يتبقى حين نجرد كل هذه القشور؟

ما يهم حقًا: التفكير الأصيل، التواصل البشري الصادق، المخاطرة الإبداعية، حل المشكلات الفعلي، والشجاعة لقول «هذا الاجتماع لا لزوم له».

هذا ليس ذكاءً اصطناعياً يستبدل البشر، بل ذكاء اصطناعي يحرر البشر أخيرًا ليمارسوا العمل الذي يستحق الجهد حقًا.

السؤال ليس عما إذا كان الذكاء الاصطناعي سيسلبك وظيفتك.

بل عما إذا كانت وظيفتك حقيقية من الأساس.

المزيد من الرؤى

هل أنت مستعد لتأسيس منظمة إيراداتك بالذكاء الاصطناعي؟

احجز مكالمة استراتيجية؛ سنحدد أقسام BeyondOS™ الواجب نشرها، وطبقة المساهمة البشرية التي تمنحها قيمتها الحقيقية.

ابْنِ فريق إيراداتك بالذكاء الاصطناعي