رؤى

فخ مسرح الإنتاجية

بقلم Adam G·

كنت أنهي أسبوعي غارقاً في شعور الفخر بحجم ما أنجزت.

إلى أن سألت نفسي: هل كان لأي من ذلك قيمة حقيقية؟

أظهر مسح حديث أجرته شركة Smartsheet وشمل 500 شركة بريطانية أن الفريق العادي يهدر 10 أسابيع عمل كاملة سنويًا في مهام روتينية. ليست أزمة أولويات مبهمة، ولا استراتيجية عرجاء؛ بل عمل روتيني بحت ومفرغ لا يخطو بالعمل خطوة واحدة للأمام.

والمفزع حقًا؟ أن معظم تلك الفرق تؤمن بأنها تسحق المهام وتصنع المعجزات.

فخ مسرح الإنتاجية

هنا يكمن فخ مسرح الإنتاجية. نخلط بين الأثر والمخرجات لأن عدّ الأخيرة غاية في السهولة. بريد مرسل. عرض تقديمي مسلّم. مهمة منجزة. تقرير مودع.

أما الأثر؟ فيتطلب وقفة صدق وأسئلة شائكة:

  • هل غيّر هذا قرار أحد؟
  • هل حرك هذا عجلة الإيرادات؟
  • هل جعل حياة العميل أيسر؟
  • أم أنه مجرد وسيلة لأبدو مشغولا؟

يوضح تقرير حالة مكان العمل 2025 الصادر عن ActivTrak أنه عقب تبني AI، قفز الوقت المستهلك في كل فئة عمل دون استثناء؛ إذ صعد البريد الإلكتروني بنسبة 104% والمحادثات بنسبة 145%. بلا أي تراجع في أي قطاع. منحنا الناس محركات نفاثة، فاستخدموها لتدوير عجلة الهامستر بسرعة جنونية.

وفي غمرة ذلك، هوت كفاءة التركيز لتلامس أدنى مستوى في ثلاث سنوات مسجلة 60%.

مخرجات أكثر

مخرجات أضخم. عمق أشح. وتأثير يقارب الصفر.

كان المفترض في AI أن يكون منقذنا ومحررنا. لكن جل ما تفعله الشركات به اليوم هو إنتاج المزيد مما لم يطلبه أحد قط.

الشركات الواعية لا تسأل: «كيف ننتج أكثر؟»، بل تتساءل: «ما الذي ينبغي أن نكف عن إنتاجه تماماً؟»

المخرجات مقياس وهمي

فالمخرجات مجرد وهم خادع. وحده الأثر الحقيقي من يدفع فاتورة الإيجار.

المزيد من الرؤى

هل أنت مستعد لتأسيس منظمة إيراداتك بالذكاء الاصطناعي؟

احجز مكالمة استراتيجية؛ سنحدد أقسام BeyondOS™ الواجب نشرها، وطبقة المساهمة البشرية التي تمنحها قيمتها الحقيقية.

ابْنِ فريق إيراداتك بالذكاء الاصطناعي